جسد اطفال من كشافة الرسالة الاسلامية، في مبادرة هي الاولى من نوعها، "واقعة الطف"، في ساحة ابو الفضل العباس في كفررمان، فقسموا البلدة الى معسكرين، الاول للامام الحسين واهل بيته، والثاني معسكر عبيد الله بن زياد، وافترشت الخيم وجذوع النخيل الساحة.
وعلى وقع صوت الخيول وريح الصحراء التي صدحت في المكان في قالب فني متقن وسط مؤثرات صوتية عالية الجودة اعادت الحضور الى كربلاء، الى الارض التي جرت فيها الواقعة واستشهد فيها الامام الحسين واهل بيته في سبيل ان تحيا الامة بكرامة وعزة، انطلق اكثر من خمسين طفلا في اداء الواقعة، وقد جسد كل طفل شخصية من بينها الامام الحسين، الشمر اللعين الذي قطع رأس الامام الحسين، العباس وعلي الاكبر، وقد استمر العمل ساعة ونص الساعة على وقع مؤثرات صوتية عالية.
يذكر ان تجسيد واقعة كربلاء عمل صعب وهو لطالما اقتصر على الكبار، الا ان القيمين على العمل في كشافة الرسالة الاسلامية ارادوا ان يشركوا الاطفال في عمل له مكانته الخاصة والرائدة والتي يحييها الشيعة كل عام ما ان ينطلق شهر محرم شهر الحزن والالم على مصاب اهل بيت رسول الله. وقد استغرق التحضير لهذا العمل شهرا كاملا.